السيوف الخناجر المقابض التحف المجسمات الفنية نشاطاتنا الاعلامية الهوية الشخصية اتصل بنا سجل الزوار

مرحبا بكم في موقع الكاظمي لصناعة التحف والسيوف

السيف ونشأته قديماً:
السيف في التاريخ العربي الإسلامي رمز للعزة والكرامة ورمز للحق والعدل، وقبل ذلك وبعده رمز للجهاد في سبيل الله ونشر راية التوحيد ،وقد احتل بسبب ذلك مكانة رفيعة في الخيال المسلم منحته تبجيلا وإجلالا على جميع المستويات التصورية والعلمية واللفظية ،والحديث عن السيف بوجه خاص والسلاح بوجه عام لابد إن يقترن بالحديث عن التصور الإسلامي للقوة والحرب فالسلاح ليس للاستعلاء في الأرض ولا وسيلة للتصلت على الآخرين والتعدي على حقوقهم وإنما هو عدة المؤمنين في مواجهة أعداء الله والإنسانية (( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) .
كان لبلاد اليمن العربية الأسبقية في صناعة السيف العربي حيث أرسل النبي محمد () اثنين من المسلمين إلى اليمن لتعلم صناعة السيف لما له من الأهمية الخاصة في حياتهم والأثر البالغ في الدفاع عن الدعوة الإسلامية ولعل اخلد سيوف التاريخ هو ذو الفقار سيف الإمام علي () وسمي ذو الفقار لأنه مفقر بفقرات يبلغ عددها اثنتي عشر فقرة أو ثمانية عشر فقرة

سيوف النبي محمد ابن عبد الله () صفحة خاصة بسيوف النبي (ص)

وتنقسم السيوف الإسلامية و إلى قسمين:-
1-السيف المستقيم : ويتكون من طرازين ،الأول ذو حد واحد وبرأس مدبب أو برأس نصف مدور ، أما الطراز الثاني فهو يكون ذو حدين وكذلك برأس مدبب أو برأس نصف مدور وقد استعملت هذه السيوف في العصر الجاهلي وصدر الإسلام، ومن المحتمل إن يكون السيف المستقيم قد نشاء في أسيا وقدا ستعمله الأشوريين والبابليون وغيرهم واستمر استعماله من قبل المسلمين حتى القرن العاشر الهجري.
2-السيف المقوس: أيضا ينقسم إلى قسمين ،الأول ذو حد واحد وبرأس مدبب، والثاني ذو حدين ولكن يبدءا الحد الثاني في الثلث الأخير من السيف، وبداء المسلمين تقريبا باستعمال السيف المقوس في القرن الخامس الهجري .
و السيف الإسلامي كان ولا يزال علما شامخا يبرهن على تقدم الأمة الإسلامية في مجال صناعة الأسلحة وخلائط المعادن وقد جرت في عصرنا الحاضر عصر التطور التقني والعلمي محاولات عديدة من جانب علماء غربيين للكشف عن أسرار صناعة النصول الإسلامية وطرق تعدينها ولكنهم عجزوا عن معرفة أسرار هذه الصناعة، وانفردة هذه النصول عن غيرها ببعض المميزات من أهمها ظاهرة (الجوهر ) الذي أطلق عليه أيضا (الفرند وماء السيف والأثر والسفسقه) و(الجوهر ) هو مصطلح استخدم لبيان ظاهرة الخطوط المتداخلة المتباينة المختلفة الألوان والأشكال والأوضاع على صفحات النصول فهي خطوط ناعمة متداخلة على شكل النسيج الشبكي أو هي على شكل يقسم النصل إلى مسافات قصيرة متساوية أو على شكل عقد متناسقة متقاربة متلاصقة وربما تكون على شكل خطوط عريضة تشكل بقع مستديرة أو مستطيلة وأحيانا خطوط متعرجة أو متوازنة ويرجع هذا الاختلاف إلى التغير في نسب الشوائب الداخلية في الخليط الفولاذي وينقسم الجوهر إلى ثلاث أنواع رئيسة هي:-
1.الجوهر الدمشقي .
2. الجوهر الفارسي .
3. الجوهر الهندي .
وإما السيوف الغير العربية فهي ( السيوف القوقازية) نسبة إلى مكان صناعتها في روسيا والسيف الهندي، السيف الأسباني، والسيف الصيني ،والسيف الإفريقي، وكل حضارة لها أسلحة تتميز بها والسيف هو السلاح المميز من هذه الأسلحة.

السيف سلاح وقطعة حربية دفاعية وهجومية، استخدمه الإنسان منذ أقدم العصور في العصر الحديدي عندما تعرف على الحديد وطريقة سبكه وطرقه.

للسيف فخامة وقوة وعظمة تأتي من حامله. من السيوف المشهورة في التاريخ سيف علي بن أبي طالب ذو الفقار ذو الذوأبتين وسيف ريشارد قلب الأسد وسيوف أخرى لعظماء التاريخ.

للسيف أسماء عديدة منها: أبهر وأثير وباتر وباتك وبراق وبسطام وحذيم وحسام ودسيق وذو الفقار وسطام وسيف وصارم وصمصام وعطاف وفاروق وفرند وفيصل وماضي ومهند وهندواني ووقام.

اشتهرت عدة بلدان في صناعة السيوف منها الهند في صناعة السيف المهند، كما لدمشق باع كبير في صناعة السيوف فللسيف الدمشقي تاريخ وشهرة .

نقل لنا التاريخ أحداث مهمة عن السيف والمبارزات ومبارزات رد الشرف, ولم يفقد السيف تاريخه في عصرنا الحالي فللمبارزة الرياضية أهمية فلعبة الشيش والمبارزة إحدى فعاليات الألعاب الأولمبية,وكذلك للسيف مكانة في الفنون والآفراح فهناك رفصة الترس والسيف الشهيرة, وهناك الألعاب السحرية بالسيف عندما يقوم الساحر ببلع السيف, وهناك طقوس الدراويش بالسيف وأدخاله في البطن, أما في الأحتفالات الرسمية وأستقبال الملوك والرؤساء فلابد من ظهور السيف مرفوعا بيد رئيس التشريفات.

للسيف معنى وتفسير في المنام والأحلام حسب تفسير ابن سيرين:

فمن رأى أنه تقلد سيفا ، تقلد ولاية كبيرة ، لأن العنق موضع الأمانة ، والحديد بأس شديد . فإن رأى أنه استثقل السيف وجره في الأرض ، فإنه يضعف عن ولايته فإن رأى أن الحمائل انقطعت عزل عن ولايته والحمائل فيها جمال ولايته . فإن رأى أنه ناول امرأته نصلا ، ا, ناولته نصلا ، فهو ولد ذكر ، فإن رأى أنه ناول امرأته سيفا في غمده ، رزقت بنتا . وإن ناولته سيفا في غمده ، رزق منها ابنا ،وقيل : بنتا . فإن رأى أنه متقلد أربعة سيوف ، سيفا من حديد ، وسيفا من رصاص ، وسيفا من صفر ، وسيفا من خشب . فإنه يولد له أربعة بنين ، فالحديد ولد شجاع ، والصفر ولد يرزق غنى ، والرصاص ولد مخنث ، والخشب ولد منافق . وإن رأى أنه سل سيفه وهو صدئ ، ولد له ولد قبيح . وإن انكسر السيف في غمده ، مات الولد في بطن أمه . وإن انكسر الغمد وسل السيف ، ماتت المرأة وسلم الولد . فإن انكسرا جميعا ، مات الولد والأم . فإن رأى أنه سل سيفا من غمده ولم تكن امرأته حبلى ، فهو كلام قد هيأه . فإن كان السيف قاطعا لامعا، فإن كلامه حق وله حلاوة . وإن كان السيف ثقيلا ، فإنه يتكلم بكلام لا يطيقه . فإن كان السيف ثلمة ، فهو عجز لسانه عما يتكلم به . فإن رأى في يده سيفا مسلولا وكان في الخصومة ، فالحق له . وإن وجد السيف فتناوله ، فإنه صاحب حق يجده . فإن دفع إليه سيف ، فهي امرأة ، لقول لقمان عن السيف : ألا ترى ما أحسن منظره وأقبح أثره . ومن رأى أنه متقلد سيفين أو ثلاثة فانقطعت ، فإنه يطلق امرأته ثلاثا . وقيل من رأى أنه سل سيفه ، فإنه يطلب من أناس شهادة ولا يقومون بها له ، لقوله تعالى ( سلقوكم بألسنة حداد) ـ الأحزاب : 19 .، يعني السيوف . فإن رأى أنه يضرب في بلد المسلمين بسيف يمينا وشمالا ، فإنه يبسط لسانه ويتكلم بما لا يحل والسيف إذا رؤي موضوعا جانبا ، فإنه رجل ذو بأس ونجدة . ومن تقلد حمائل بلا سيف ، فإنه يتقلد أمانة . وقائم السيف أب أو عم ، وقيل : أم أو خالة ، وانكساره موت أحدهم . وقيل : إن نعل السيف خادم أو بيع . وانكساره موت خادمه أو بيعه. واللعب بالسيف منسوبا إلى الولاية فهو حذاقته فيها . وإن كان منسوبا إلى الكلام فهو فصاحته . فإن كان منسوبا إلى الولد فهو عجبه وإن رأى السيوف مع الريج ، فإنه طاعون . وقيل : إن السيف يدل على غضب صاحب الرؤيا وشدة أمره

أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت رجلا قائما وسط هذا المسجد ـ يعني مسجد البصرة ـ متجرا وبيده سيف مسلول ، فضرب صخرة ففلقها . فقال ابن سيرين : ينبغي أن يكون هذا الرجل الحسن البصري . فقال الرجل هو ،والله هو . قال ابن سيرين : قد ظننت أنه الذي تجرد في الدين لموضع المسجد ، وأن سيفه الذي كان يضرب به ، لسانه الذي كان يفلق بكلامه صخرة الحق في الدين وقال هشام لابن سيرين : رأيت كأن في يدي سيفا مسلولا وأنا أمشي ،قد وضعت طرفه في الأرض كما يضع الرجال العصا . فقال ابن سيرين : هل بالمرأة حبل ؟ قال : نعم ، قال : تلد غلاما أن شاء الله ورأى شجاع من الهنود كأنه ابتلع سيفا ، وقص رؤياه على معبر ، فقال : ستأكل مال عدوك . ولو رأيت كأن السيف ابتلعك للدغتك حية والسيف مع غيره من السلاح سلطان والقتال بالسيف منازعة لقوم . والضرب بالسيف بسط اللسان ، واليدين إذا كانت فيها سلاطة تشبه بالسيف . والسيف على الانفراد بغير شيء من السلاح ، فإنه ولد غلام . فإن رأى سيفا في يده قد رفعه فوق رأسه مخترطا وهو ولا ينوي أن يضرب به ، نال سلطانا مشهورا له فيه صيت . وقال ابن سيرين : الأقرب من السيف إن كان ينبغي له السلطان فالسلطان ، وإلا فهو ولد ذكر

.


من أسماء السيف عند العرب:

أرشد   ، بهر  ، أثير  ، باتر  ، باتك  ، براق  ، بسطام  ، حذيم  ، حسام ، ديسق ، ذو الفقار ، سطام ، صارم  ، صمصام ، عطاف  ، فاروق ، فرند  فيصل  ، ماضي  ، مهند ، هندواني ، وقام .

 

 

 

تصميم